على حافة الهاوية
كان ينظر إلى الأسفل، ليس خوفاً من السقوط، بل رغبةً في فهم ما يعنيه أن تترك كل شيء وراءك، وتطير لثوانٍ معدودة قبل الارتطام بالواقع.
في تلك اللحظة القصيرة، تذكّر كل الوجوه التي أحبّها، وكل الكلمات التي لم يقلها. ثم ابتسم، وابتعد عن الحافة.