اوربا
يا للعار يا ابي،
صاح قدموس
والدمع
من عينيه ينهمر،
انه مجرد ثور بائس
ذاك الذي هربت
أوربا في اليم معه،
امسكت قرنيه
فارتعدت فرائصه
وخار يائسا مستسلما،
ولويت عنقه
فهوى ميتا
مثل جرذ انهكته الجائحة.
فارتجف ايغينور
وتلوى حانقا
واعترته خيبه كبرى،
ثم صاح غاضبا
احرقهما معا
واكتبوا في الاساطير
إنه كان زيوس.